العلوم الباطنية الخفية

الانتقال للخلف   منتدى العلوم الباطنية و الاسرار الخفية > عالم اخر .. نفس و روح > تأملات اهل البصائر ..

الملاحظات

تأملات اهل البصائر ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 19-03-2012, 00:16   رقم المشاركة : 1
شيخ الأسرار الباطنية
 
الصورة الرمزية شيخ الأسرار الباطنية






الاستشارات:
الاستشارات لغاية :
برنامج حسابي : نعم

خاص بالادارة:
تحت الانجاز :
تحت الانجاز :

شيخ الأسرار الباطنية غير متواجد حالياً

شيخ الأسرار الباطنية تم تعطيل التقييم


افتراضي مشاهدة الماضي والمستقبل

مشاهدة الماضي والمستقبل




لقد تعجب الكثير من الباحثين المعاصرين وذهلوا بمقدرة هؤلاء "اليوغيز" الذين كوٌنوا مقدرة ذاتية للتحكم الغير طوعي بأعمال جسدية مميزة يقومون بها من خلال ممارسة "التأمل".


فمن الممكن أن نكوٌن ونطور مثل هذه المقدرات إذا تعرفنا على حقيقة مفاعيل الطاقة الكونية "الين" و"اليانغ." فمثلاً, إذا أردنا أن نغير في حرارة جسدنا الى الأعلى أو الأدنى, يجب أن نعرف أن للحرارة الدافئة مفاعيل أكثر "يانغ," وللباردة أكثر "ين."



فإذا أردنا رفع حرارة جسدنا, يجب أن نحول جسدنا الى حالة أكثر "يانغ" من خلال التركيز على الطاقة السماوية المنحدرة علينا والموجودة في أسفل البطن, عندها سترتفع حرارة الجسم نسبياً.


بينما إذا حاولنا التركيز على الطاقة الأرضية الموجودة في الجزء الأعلى من جسدنا بطريقة أكثر "ين," هذا ما سيجعل الحرارة تتبدد, وبالتالي ستنخفض حرارة الجسم نسبياً.


ففي جسمنا هذا, هناك نقطة مركزية للطاقة موجودة في أعماق منطقة المصران الرفيع والتي تقع تحت موضع السٌرة مباشرةً وتسمى بال"هارا," فهي تتراسل مع النقطة المركزية العليا للطاقة الموجودة في المنطقة الوسطية من الدماغ, أي في الجزء الأعلى من الجسم.




لرفع حرارة الجسم:



أجلس على الأرض بشكل زهرة اللوطس النصفية, حافظ على ظهر مستقيم وأكتاف منفتحة ورقبة مرتاحة وتنفس هاديء وطبيعي. ضع كفيك على الجزء الأعلى من الأوراك في وضعية منفتحة ومريحة لا تتعدى 45 درجة, ثم قم بوضع مؤخرة كف اليد اليسرى في كف اليد اليمنى الى أن يتلامس الأبهامان مع بعضهما البعض.


أغلق جفونك وحاول أن لا تفكر بشيء أو تعطي إنتباهك لأى صوت يمكن سماعه وأنت في هذه الوضعية. دع تنفسك الآن ينبع بهدوء من أسفل البطن بطريقة أعمق وأطول, خصوصاً في مرحلة الزفير, مرنماً "ن ن ن" بصوت واثق وأكيد مع كل مرة تقوم بها بالزفير. كرر هذة الترنيمة الأكثر "يانغ" لعشرة أو عشرين مرة, حيث ستشعر بعدها بقليل بدفىء خفيف في حسدك.


فمع ممارستك المتكررة لهذه الطريقة وإتقانك لطريقة التنفس هذه التي تعتبر أكثر "يانغ," ستستطيع رفع حرارة جسدك بسهولة أكبر عندما تريد ذلك.



لتخفيض حرارة الجسم:



أجلس على الأرض بشكل زهرة اللوطس النصفية, حافظ على ظهر مستقيم وأكتاف منفتحة ورقبة مرتاحة وتنفس هاديء وطبيعي. ضع كفيك على الجزء الأعلى من الأوراك في وضعية منفتحة ومريحة لا تتعدى 45 درجة, ثم قم بوضع مؤخرة كف اليد اليسرى في كف اليد اليمنى الى أن يتلامس الأبهامان مع بعضهما البعض.


أغلق جفونك نصفياً وحاول أن لا تفكر بشيء أو تعطي إنتباهك لأى صوت يمكن سماعه وأنت في هذه الوضعية. أفتح فمك قليلاً وابقه مفتوحاً, ثم دع تنفسك الآن ينبع من الجزء الأعلى من حسمك, أي من الفم والأنف معاً, مركزاً هذه المرة على أهمية شهيق هادىء ومطول بالإتجاه العلوي للرأس وزفير قصير وعادي. إن هذا يسمح بدخول كمية أكبر من الأوكسجين الذي هو أكثر "ين" الى الجسم.



الأن, تصور في مخيلتك أن هذا الهواء الذي تتنشقه يصعد الى المنطقة المركزية من الدماغ ليخرج بالكامل من أعلى الرأس. يمكنك أيضاً نفخ الصدر ومده الى الأمام بالتزامن مع قيامك بعملية الشهيق هذه. إذ أن هذه المرة لن تحتاج الى الترنيم. فمع متابعتك لهذه الطريقة, ستشعر ببرودة في أكف الأيدي, حيث ستشعر لاحقاً بالبرودة في أطرافك وباقي أنحاء جسمك.


يمكنك أيضاً ممارسة هذه الطريقة في التنفس وأنت مستلقٍ على ظهرك. فمع ممارستك المتكررة لهذه الطريقة وإتقانك لطريقة التنفس هذه التي تعتبر أكثر "ين," ستستطيع إبطاء نبضات قلبك, وبالتالي خفض ضغط الدم وحرارة الجسم عامةً بسهولة أكبر كلما شئت ذلك.




الماضي والحاضر:



إن التحكم بحرارة الجسم أمر بحد ذاته قد لا يثير إهتمامنا بدرجة كبيرة. لكنه من التمارين الروحية التمهيدية المهمة التي تساعدنا في التركيز على مشاهدات الماضي والمستقبل. ففي الفصل الثاني من هذا الكتاب سبق وأن شرحنا عن هذه الطريقة الواعية "التأمل" في إظهار حقيقة الرؤية الداخلية والرؤية الخارجية وأحاسيسنا بهذا العالم اللامحدود ببعده الشاسع.


أما الآن, سنتعلم سوياً هذه الطريقة الواعية في العودة والتقدم بهذا العالم اللامحدود ببعده الزمني. فمع العودة الى ماضينا, سنتمكن من رؤية طفولتنا وحياتنا السابقة. ومع ظهور المستقبل لنا, سيمكننا رؤية ما هو أبعد من حياتنا الحاضرة هذه. إذ أن هذه الممارسات "التأملية" ستساعدنا على تطوير قدراتنا الفردية في الكشف عن حياتنا السابقة واللاحقة.



إن اللانهاية تحيط بعالمنا الفيزيائي هذا من كل جوانبه, لكن إهتماماتنا الإنسانية عموماً محصورة في هذه النقطة المتناهية في الصغر المتعلقة بأهمية المكان والزمان. في الواقع, أن الماضي, الحاضر والمستقبل موجودون في كل لحظة نعيشها بأكملها في حياتنا هذه.


إن وعينا لهذه السلسلة المتواصلة من الصور والمشاهدات هو آمر محدود, لكنه كثيراً ما يعتمد على نوعية التبصر والإدراك الحسي الذي يتحلى به هذا الفرد.



فإذا كانت أحاسيسنا شفافة بما فيه الكفاية, سنستطيع مثلاً التحسس بأشكال الطاقة لهؤلاء الأشخاص الذين كانوا في غرفة ما بعد مغادرتها بوقت قليل. سيمكننا تمييز عدد الأشخاص وما كانوا بصدده من أشكال الطاقة التي بقيت ورائهم في الغرفة. فليس هناك شيء غامض أو مستغرب في هذه الظاهرة, لأنه آمر دنيوي ومحكوم بمفاعيل نظام هذا الكون وهذه الطبيعية.


لقد تم تطوير ألة تصوير لإستجلاء نوعية الذبذبات بحساسية فائقة نستطيع من خلالها تصوير الأشكال الذبذبية أو الطاقة الإليكترومغناطيسية للأفراد الذين تمت مغادرتهم الغرفة منذ وقت قصير, لتظهرهم على فيلم بشكل أشباح.



إن الأرض والنظام الشمسي والمجرة بأكملها في حالة حركة دائمة. فبعد إثني عشرة ساعة سيكون موقع غرفتك بمكان آخر من هذا الفضاء أو هذا المستقبل, أي على مسافة ألاف الأميال من هذا الحاضر. كما أن كل ما نفكر به أو نفعله يبقى ورائنا بشكل ذبذبات, بينما نستمر نحن دائماً الى الأمام باتجاه المستقبل.



إن العقل هو بمثابة هوائي لجهازان طبيعيان.



1) الجهاز العصبي المستقل والذي هو "يانغ."


2) جهاز الأدراك أو الوعي, بما فيه الطبقة الخارجية للعقل والذي هو "ين."



مع هاتان الميزتان لهذا الجهاز اللاقط, نستطيع إلتقاط الماضي والمستقبل الموجودان على مسافة ملايين الأميال من حاضرنا. ولكن مع تطور وعينا بشكل شفاف ومرن, سنرى صورة الحياة بشكلها الأنقى والأوسع.




إن العقل هو بالتأكيد أكثر شفافية من كل محطات الإرسال والتلفزة. فالذاكرة هي كناية عن إلتقاط العقل لذبذبات ولى زمنها ومكانها. وكل ما تمتعنا بصحة سليمة وصحية كلما وضحت الصورة لدينا لمجريات الماضي وتوقعات المستقبل, فتتكون الصور في ذهننا بقوة طاردة لولبية من المركز. فالأحداث الآنية ستتبدد مع الوقت لكي تصبح في البدء موجةً طويلة, ثم موجةً قصيرة, لتتسارع بإستمرار وتنحل لتسير بحركة وسرعة لانهائية لتصبح آخيراً اللانهاية نفسها.



يمكننا القول أن المستقبل يتجه نحونا أو نحن من يقترب منه. لهذا نتفق على أن أي من هذين الوصفين هو صحيح. فمع وحدة اللانهاية, تتكون صور المستقبل من النسيج الذي تشكله أحداث الماضي, علماً أن الماضي والمستقبل هما في مكان وزمان متناقضين ومتباعدين. ولكن كل هذا يحدث باسم النظام الكوني الذي ينسجم ويتناغم مع حركة "الين" و "اليانغ" اللذان يشكلان هذه القوة الكونية المطلقة لوحدة اللانهاية.



فالماضي موجود في عالم الروح أو الذبذبات بكل سلبياته وإيجابياته, أي أننا سنكون بعيدين ألاف الأميال عن ذلك الماضي لكننا سنكون موجودين وفاعلين بشكلنا الروحي والواعي. فمع كل خطوة نخطيها في سياق الزمان والمكان سنترك صورتنا الحالية ورائنا ونسير قدماً باتجاه المستقبل لتكتشف ما نسميه ونعرفه بالحاضر الجديد. فالماضي والمستقبل مرتبطان بشكل أساسي وحيوي مع الحاضر. لهذا نقول أن الحاضر هو أهم لحظة في حياتنا لأننا من خلاله سنتمكن من فهم الماضي ورؤية المستقبل الذي يتجه نحونا, هذا إذا كنا نتمتع بما فيه الكفاية من وضع صحي وسليم.



فمع وجود هذا المستقبل الدائم في حياتنا, يمكننا تغييره أو تحويله بتغيير أو تحويل ما في أنفسنا من نوايا, أفكار, وأعمال لانها ستجذب إليها حكماً ظروفاً وأنواعاً معينة من التجارب والخبرات المستقبلية التي كنا قد توخيناها لأنفسنا في خضم لحظات حاضرنا.



إن تصنيف الماضي هو "يانغ" كما أن تصنيف المستقبل هو "ين." لهذا, عند الولادة أول ما نقوم به جميعاً هو الزفير الذي هو أكثر "يانغ." أما عند الوفاة أو الإنتقال آخر ما نقوم به جميعاً هو الشهيق بعمق لبضع مرات متتالية والذي هو أكثر "ين" قبل أن أن ينفصل الجسد الذبذبي أو الجسد الواعي عن ذاته الفيزيائي.


مشاهدة الماضي:



مباشرةً بعد الولادة يبدأ وعينا للحياة السابقة بالتلاشي والزوال, خصوصاً بعد الإلتئام الكلي للبقعة الطرية الموجودة في أعلى جمجة الرأس عند كل حديثي الولادة أو الأطفال. فللعقل ذاكرة يمكن تحفيزها بتناولنا السليم للأغذية الطبيعية والصحية والنشاط المستديم. أما للوعي صور ورؤية يمكن تحفيزه بالتأمل المعمق والتنفس السليم. لهذا نقول أن مقدرتكم على تصور ورؤية الماضي يعتمد بشكل كبير على وضعكم السليم والصحي. فإذا كنتم مثلاً من أكلي السكاكر أو اللحوم أو المشتقات الحيوانية فسوف تشهدون وتختبرون الكثير من الأوهام والأحلام.



أغلق جفونك واجلس في الوضعية التأملية الإعتيادية واطلق العنان لذاكرتك بالرجوع التدريجي الى فترة طفولتك, ثم الى فترة وجودك في رحم أمك, الى أن تذوب هويتك الحالية.


إجعل تنفسك الآن أكثر "يانغ" أي أكثره زفيراً نابعاً من مركز الشاكرا الثانية من الأسفل أو "الهارا" إلى أن يصبح جسدك أكثر دفئاً.


أطلق العنان لمخيلتك الآن لفترة خمس دقائق بدون أي نية للتدخل أو التغيير في أية صورة أو لون أو رؤية قد تنكشف لك. ثم عد الى رحم أمك كبويضة ملقحة, جنين, طفل يلعب ويكبر الى أن تعود بالكامل الى حاضرك هذا وباشر في فتح جفونك بالكامل. فمع ممارستك الدائمة لهذا النوع من التأمل, ستتطور مقدراتك بشكل سيادي وواثق.



مشاهدة المستقبل:



للعبور الى المستقبل نحتاج الى جعل أنفسنا أكثر "ين." فعندما نفارق الحياة الفيزيائية مثلاً, يخرج جسدنا الذبذبي أو الروحي من مؤخرة الرأس أو أعلى الرقبة تحديداً ليطوف الى الأعلى في هذا المجال الذبذبي لعالم الأرض قبل أن ينتقل ويعود الى عالم اللانهاية.



لهذا, أغلق جفونك واجلس في الوضعية التأملية الإعتيادية واجعل تنفسك أكثر "ين" أي أكثره شهيقاً بالإتجاه العلوي للرأس. ستنخفض حرارة جسدك ويصبح بارداً بعض الشيء. تخيل جسدك الذبذبي أو الواعي وهو ينفصل عن جسدك الفيزيائي, مسلماً ذاتك بالكامل لأي رؤية أو صورة قد تتطور من خلالك بثقة وحرية وطمأنينة. من الممكن أن ترى شىء يشبه الضباب, نورٌ أو ألوان ساطعة. حافظ على تنفس عميق وهاديء, بعد عدة دقائق من هذه الوضعية في التأمل سترى جسدك جاثماً تحتك, عد الى الحاضر وادخل الى جسدك بهدوء, ثم قم بفتح جفنيك ثانيةً.


يمكنكم التنفس الأن بطريقة أكثرها زفيراً مع ترديد الصوت "أو" لرفع حرارة الجسم مجدداً. أو يمكنكم التصفيق بشكل بطيء ومتقطع في بداية الآمر, ثم بوتيرة أسرع ومتتالية الى أن تصلوا للوضعية السابقة التي كنتم عليها قبل دخولكم في هذه التجربة الخاصة والفريدة من نوعها.




التأمل "الين" والتأمل "اليانغ":



هناك بعض الطرق الأساسية لتعيير ذبذباتك التي يرتكز عليها تطور ممارساتك الروحية. فطريقة التأمل التي مارسناها لرؤية الماضي كانت أكثر "يانغ," بينما الطريقة التي مارسناها لرؤية المستقبل كانت أكثر "ين." ففي التأمل الأكثره "يانغ" نعتمد على الشكرة الثانية من الأسفل أو "الهارا," أما في التأمل الأكثر "ين" نعتمد على شكرة الدماغ الوسطية. ففي الطريقة الأولى نلجأ الى تنفس أكثره زفيراً من الأسفل, أما في الثانية فهو أكثره شهيقاً الى الأعلى.



كما أن هناك طريقة ثالثة للتأمل والتي هي أكثر إتزاناً وأكثر وسطيةً في طريقة طوفان الطاقة في جسمنا هذا, حيث تكون طريقة الشهيق والزفير متوازنة. إن كل إزدواجية في هذا الكون تنشأ أو تتكون من آحاديةٍ واحدة موحدة, إلا أنها تعود في الجوهر لتندمج وتتوحد معها في نهاية كل مطاف.




الحس الروحي




أنا الواحد اللا أحد.


تتجلى من خلالي السماء والأرض.


قادرٌ على منح طاقة "الين" وطاقة "اليانغ."


قادرٌ على الخلق والإبداع ما دمت موحداً بهاتين الطاقتين معاً.


قادرٌ على التجلي وإعادة التجلي ككائنٍ حي.


كما أنني قادرٌ على دعم الإزدهار ونشر الدمار.


إن طريقي هو أبدي.


إن طريقي هو كوني.


ومع كل هذا, فإن طريقي هو الفراغية.







التوقيع :
الباطن اتجاه فكري كل هدفه الوصول بك الى معرفة الحقيقة المحيطة بك و السمو بفكرك و روحانيتك ..

المراسلات فقط على البريد الخاص بي

رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع قســم خــاص المنتدى الردود آخر مشاركة
تخلص من سلبيات الماضي القناص مسارات الطاقه والطول الموجي 10 09-01-2017 19:47

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأينا ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)
نحن غير مسؤولين عن اي تعاون مالى بين الاعضاء و كل عضو يتحمل مسؤولية نفسه

الساعة الآن 16:18.

 
Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc. Trans by
All Rights Reserved. albatine

ترقية الباطن